مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي

207

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص )

( تتمة : في ذكر أولاده ومقتله وقاتله وما يتصل بذلك ) اعلم أن الناس قد اختلفوا في عدد أولاده ذكورا وإناثا فمنهم من أكثر ومنهم من أقل ؛ ففي كتاب الأنوار لأبي القاسم إسماعيل أن أولاده اثنان وثلاثون ستة عشر ذكرا وست عشرة أنثى وقال اليعمري تسعة وعشرون اثنا عشر ذكرا وسبع عشرة أنثى وقال المحب الطبري كان له من الولد أربعة عشر ذكرا وثمان عشرة أنثى وفي الصفوة أربعة عشر ذكرا وتسع عشرة أنثى وفي بغية الطالب أولاده رضي اللّه عنهم خمسة عشر ذكرا وثمان عشرة أنثى بالاتفاق . واختلف في الذكور إلى عشرين والإناث إلى اثنتين وعشرين أما الذكور فالحسن والحسين ومحسن وفي كلام غيره مات صغيرا أمهم فاطمة البتول بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سميت البتول لانقطاعها عن النساء فضلا ودينا وحسبا وقيل لانقطاعها عن الدنيا يقال امرأة بتول منقطعة عن الرجال وبه سميت أم عيسى ومحمد الأكبر أمه من سبي بني حنيفة واسمها خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية وعبد اللّه قتله المختار بن أبي عبيد وأبو بكر قتل مع الحسين أمهما ليلى بنت مسعود النهشلي وتزوجها عبد اللّه بن جعفر بعد عمه فجمع بين زوجة علي وابنته والعباس الأكبر ويلقب بالسقاء وعثمان وجعفر وعبد اللّه قتلوا مع الحسين أمهم أم البنين بنت حزام الوحيدية ثم الكلابية ومحمد الأصغر قتل مع الحسين أمه أم ولد ويحيى وعون أمهما أسماء بنت عميس وعمر الأكبر أمه أم حبيب الصهباء التغلبية من سبي الردة ومحمد الأوسط أمه أمامة بنت أبي العاص بن الربيع العبشمية وهي التي حملها صلّى اللّه عليه وسلم في صلاة الظهر وأمها زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . وأما البنات فأم كلثوم الكبرى ولدت قبل وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وتزوجها عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه وولدت زيدا الأكبر ورقية وتوفيت هي وابنها زيد في وقت واحد وصلى عليهما ابن عمر وكان فيهما سنتان فيما ذكروا لم يرث واحد منهما من صاحبه لأنه لا يعرف أوّلهما موتا وقدم زيد قبل أمه مما يلي الأيمن في الصلاة وزينب الكبرى شقيقة الحسن والحسين ورقية شقيقة عمر الأكبر وأم الحسن ورملة الكبرى أمهما أم سعد بنت عروة بن مسعود الثقفي وأم هانئ وميمونة ورملة الصغرى وزينب الصغرى وأم كلثوم الصغرى وفاطمة وأمامة وخديجة وأم الخير وأم سلمة